سياسات اجتماعية

الاستيطان الرعوي في المغيّر: كيف تتحول الأرض إلى مناطق محظورة على أصحابها؟

فريق تحقيقات ظل5 تموز 20269 دقائق قراءة
الاستيطان الرعوي في المغيّر: كيف تتحول الأرض إلى مناطق محظورة على أصحابها؟

على حافة أرضه في قرية المغيّر شمال شرق رام الله، يرقب المزارع كاظم حقوله التي باتت تفصلها عنه بؤر استيطانية ومستوطنون مسلحون يطلقون مواشيهم في مواسم الحصاد.

لم تعد الأرض في المغيّر مجرد رزق يومي، بل خطّ مواجهة صامت يعاد رسمه كل موسم. تحوّلت البؤر الاستيطانية الرعوية خلال السنوات الثلاث الأخيرة إلى أداة استيلاء واسعة، حيث تُحاصر الحقول بأسوار غير مرئية من الخوف.

تكشف الشهادات الميدانية التي جمعتها منصة ظل أنّ أكثر من 3,400 دونم من أراضي القرية باتت خارج نطاق وصول أصحابها، رغم أنها مسجّلة رسمياً بأسمائهم.

التوصية السياساتية الأبرز هي تفعيل آليات الحماية القانونية للأراضي الزراعية، وتخصيص موازنات طوارئ لدعم صمود المزارعين، إلى جانب توثيق ممنهج للانتهاكات يمكن الاستناد إليه دولياً.