البلدة القديمة في الخليل: اقتصاد يتنفس تحت الحواجز

بين أزقة البلدة القديمة، يقاوم أصحاب الحرف اليدوية موجة إغلاقات متتالية ومنافسة غير عادلة، في ظل غياب سياسات دعم فعّالة للحرفيين.
رصدت المنصة إغلاق ما يزيد على 180 محلاً حرفياً في البلدة القديمة خلال العامين الماضيين، معظمها ورش نحاس وسجاد وفخار.
غياب صندوق وطني لدعم الحرف اليدوية يجعل الحرفيين عرضة لأي هزّة اقتصادية، رغم القيمة الرمزية والسياحية لمنتجاتهم.
التوصية: إطلاق برنامج تمويل مُيسّر مرتبط بمنصة تسويق رقمية موحّدة للحرف الفلسطينية.
اقرأ أيضاً
كل التقارير
الاستيطان الرعوي في المغيّر: كيف تتحول الأرض إلى مناطق محظورة على أصحابها؟
على حافة أرضه في قرية المغيّر شمال شرق رام الله، يرقب المزارع كاظم حقوله التي باتت تفصلها عنه بؤر استيطانية ومستوطنون مسلحون يطلقون مواشيهم في مواسم الحصاد.

أسواق جنين: ضغوط وأزمات أمام حلول صعبة
السوق التجاري في جنين لا يعتمد على الزبون المحلي فقط، بل يعتمد بشكل أكبر على المتسوقين من الداخل المحاصر بقيود الحركة الجديدة.

سياسات قطاع الزراعة: المزارع الفلسطيني أمام مقصلة سلاسل التوريد
لم تعد التحديات التي تعصف بالمزارع الفلسطيني في الضفة الغربية محصورة في طبيعة المتاعب اليومية ومخاطر الإنتاج، بل امتدت لسلاسل التوريد المعطّلة.